عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 31 May 2017, 12:21 PM
أسد الرقية
باحث ذهبي
أسد الرقية غير متصل
لوني المفضل Cadetblue
 رقم باحث : 19185
 تاريخ التسجيل : May 2017
 فترة الأقامة : 2583 يوم
 أخر زيارة : 19 Apr 2018 (08:59 AM)
 المشاركات : 400 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : أسد الرقية is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
حوار مع فاعل خير يطعم 350 شخصا يوميا



فاعل خير عربي الجنسية يبلغ من العمر45 عاماً سافر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1999 بعد أن تخرج من الجامعة في بلده والتحق بالعمل محاسباً في إحدى الشركات واستمر بها لمدة عشر سنوات، وبعدها قرر إنشاء عمل خاص به.
وبعد أن ولج في دنيا المال والأعمال نجح وكسب المال عن طريق فتح مطعم على الكورنيش بإمارة عجمان منذ عامين، ولاحظ خلال العمل في المطعم أن أناساً كثيرين لا يملكون قيمة الوجبة الغذائية وبعضهم يستحي ويقف خارج المطعم ثم يطلب طعاماً.
وكان يقوم بنفسه بتوزيع الطعام على الفقراء والمحتاجين لكى لا يعرضهم لاحتكاك مع العاملين في المطعم، وقرر عمل كشك صغير ووضع بداخله مبردا وجهاز “مايكرويف” لتسخين الطعام، ووفر الطعام بداخل الكشك وكتب لوحة الطعام مجاني للذي لا يملك ثمنه، ومن ذلك اليوم قبل عامين ولدت مبادرة خيرية إنسانية باسم “فاعل خير” كبرت ونمت مع الأيام وازداد عدد المستفيدين منها من عشرة أشخاص في اليوم الواحد إلى 350 شخصاً حيث توفر لهم الوجبات الغذائية والعصائر ومياه الشرب مجاناً لاسيما للعمال وعابري السبيل.
أصل الحكاية
رفض صاحب المبادرة الخيرية بشدة إجراء أي عمل صحافي معه أو نشر اسمه أو تصويره خوفاً أن يضيع أجره، ولكن مع الإلحاح الصحافي وافق بشرط عدم كتابة اسمه ليروي كيف انطلقت مبادرة “فاعل خير”.
قال: أحمد الله أنه وفقني لعمل الخير وأن أساهم في سد رمق المحتاجين، ومنذ أن فتحت مطعماً على كورنيش عجمان يتوافد المحتاجون لطلب وجبات، وكان بعضهم يستحي أن يدخل المطعم، ويظل على الباب، لذلك قررت أن أستأجر قطعة أرض بجانب المطعم لعمل كشك صغير وتوزيع الوجبات الجاهزة على الفقراء.
وأضاف، كانت البداية قبل عامين حيث انطلقت مبادرة فاعل خير بتوفير عشر وجبات ومياه شرب وعصائر يومياً وهذا الطعام يؤخذ من نفس الطعام الذي نقوم ببيعه للزبائن وذلك لتحري جودة الطعام وأقوم بنفسي بالإشراف على عملية الطبخ وتوفير المواد الأولية للطبخ.
ربح البيع
وأكد فاعل الخير أن مطعمه لم يخسر يوماً بسبب نقص عدد الوجبات التي يقوم بتوزيعها بل حلت البركة على أعماله وربح الكثير من المال وأنه يسعد حقيقة بتقديم الطعام المجاني لأي شخص محتاج ولا يملك قيمة الغذاء حتى أصبح مطعمه مقصداً لطالبي الحاجات، فمنهم من يريد قيمة الدواء والعلاج ومنهم من يريد توفير مصاريف المدرسة لأولاده ومنهم المعسر وهو لا يرد شخصاً بل يحاول قدر المستطاع مساعدة الناس ويرسل شهرياً مساعدات مالية إلى أهله في وطنه.
وذكر أن المال أمانة يجب صرفها في سبيل عمل الخير ومساعدة الآخرين لنيل رضا رب العباد، مؤكداً رفضه لأي مساعدة مالية أو تقديم وجبات تضاف لما يقدمه وذلك لضمان جودة ما يقدمه للفقراء من طعام يشرف عليه بنفسه.
كما يحرص أن يرسل العمال الذين يعملون معه بتوصيل وجبات الغداء إلى منازل بعض الأسر المحتاجة .
وحول المستفيدين من الوجبات ذكر فاعل الخير أن غالبية المستفيدين من فئة العمال البسطاء الذين لا يملكون المال ومن المحتاجين ويحضرون إلى موقع التوزيع عند الساعة الحادية عشرة صباحاً، حيث يبدأ توزيع الطعام إلى الساعة الثانية عشرة يوميا.
وأشار إلى أنه يتم توزيع 350 وجبة مع العصائر والمياه، والوجبة عبارة عن لحم أو دجاج، كما يتم سنوياً عمل خيمة في شهر رمضان المبارك لإفطار الصائمين وتستوعب الخيمة 500 شخص يوميا.
المحبة والتسامح
وقال فاعل الخير وهو مبتسم إن العمل الخيري يشيع روح المحبة والسعادة بين الناس ويعزز التكاتف بين أفراد المجتمع، مشيراً إلى أن الجميع يسلم عليه بحب وهو سعيد بهذا الحب، كما أن السياح يسألونه لماذا هذه الطوابير هنا وعندما يقول لهم توزيع طعام مجاني يشيدون بالتجربة الإنسانية، آملا أن يتقبلها الله قبولاً حسناً.
منقول





رد مع اقتباس