عرض مشاركة واحدة
قديم 19 Sep 2008, 02:38 AM   #12
روقيائيل
باحث فضي


الصورة الرمزية روقيائيل
روقيائيل غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم باحث : 3195
 تاريخ التسجيل :  Aug 2008
 أخر زيارة : 26 Mar 2009 (01:19 PM)
 المشاركات : 159 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو همام الراقى مشاهدة المشاركة




هذه القصة لو صح سندها إلى الأعمش فيها فوائد لاينبغى إهمالها أو

السكوت عنها .

فمن قال أنا باحث أو أنا مهتم بعالم الجن يجب أن لايدع جزئية واحدة

تفوته عن الجن لافى قرآن ولافى سنة ولافى أثر ولافى خبر .

فالآثار أحب إلينا واصدق فى تقرير أمور عن الجن من كلام دراويش

الصوفية وفجار السحرة .


الفائدة الأولى : إمكانية زواج الإنس بالجن فى قوله ( تزوج إلينا جنى ) .


الفائدة الثانية : أن الجنى ظهر لهم إسلامه وإلا لما جالسهم وتزوج إليهم .


الثالثة : أن الجن لايراه إلا نبى أو مسحور أو ممسوس حيث الأعمش يرى

اللقمة ولايرى آكلها .


الرابعة : التعامل مع الجن أمر كان عليه السلف رضوان الله عليهم أو كان من بعضهم .

والله أعلم .
بسم الله الرحمن الرحيم و الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ارجو ان تسمحوا لي بطرح راي رغم احساسي بان اشارات الاستفهام

حولي كثيره لحداثة ولادتي في المنتدى و لكن الله بيني و بينكم

الفائدة الأولى : إمكانية زواج الإنس بالجن فى قوله ( تزوج إلينا جنى )

هذه الفائده مثبته في عالم الجن ممكن ان يتزوج الانسي جنية عن

طريق جسد امراة او ممكن بدون اي عن طريق لبسها لبس على

الاغلب كلي او ممكن ان تراه جسد و لحم وهذا ليست اراء بل

حقائق ولا اعتقد ان هذا يصح بلفظ كلمة الزواج لانه الله حدد الزواج من نفس

واحده ولكن عند بعض الجن يعتقدون انه زواج حقيقي و الله اعلى و اعلم

الفائدة الثانية : أن الجنى ظهر لهم إسلامه وإلا لما جالسهم وتزوج إليهم .

ليس من الضروري ان يكون الجني مسلم ليفعل هذا بالعكس براي لو كان مسلم

لرجع الى قوله تعالى (( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا

وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ )) فهو اما ليس مسلم

او مسلم جاهل بشرعنا و الله اعلى و اعلم

الثالثة : أن الجن لايراه إلا نبى أو مسحور أو ممسوس حيث الأعمش يرى

اللقمة ولايرى آكلها .

ان لم الاعمش الجني فهذا لا يثبت عدم امكانية الرؤيا الا لنبي او مسحور

او ممسوس مع العلم ان اغلب حالات الرؤيا لا تتعدى ما ذكره المربي

الفاضل ابو همام طبعا نحن نتكلم عن رؤى متمثلى وليس ماهية خلق

الجان ولنا بقصه عمر بن الخطاب عبر و عظة

قول عمر بن الخطاب – رضي الله عنه-: ( يا ساريةُ الجبلَ ، يا ساريةُ الجبلَ ) هو

إلهام من الله تعالى له وليس هو من الكشف الصوفي المبتدع

فتبين مما تقدم أنه لا يصح شيء من هذه الطرق إلا طريق ابن عجلان وليس فيه

إلا مناداة عمر " يا سارية الجبل " و سماع الجيش لندائه وانتصاره بسببه .

و مما لا شك فيه أن النداء المذكور إنما كان إلهاما من الله تعالى لعمر وليس

ذلك بغريب عنه ، فأنه " محدث " كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم و لكن

ليس فيه أن عمر كشف له حال الجيش ، و أنه رآهم رأي العين ، فاستدلال بعض

المتصوفة بذلك على ما يزعمونه من الكشف للأولياء و على إمكان اطلاعهم على

ما في القلوب من أبطل الباطل ، كيف لا وذلك من صفات رب العالمين المنفرد بعلم

الغيب والاطلاع على ما في الصدور .

وليت شعري كيف يزعم هؤلاء ذلك الزعم الباطل والله عز وجل يقول في كتابه :

( عالم الغيب ، فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول ).

فهل يعتقدون أن أولئك الأولياء رسل من رسل الله حتى يصح أن يقال إنهم يطلعون

على الغيب بإطلاع الله إياهم !! سبحانك هذا بهتان عظيم .

على أنه لو صح تسمية ما وقع لعمر رضي الله عنه كشفا ، فهو من الأمور الخارقة

للعادة التي قد تقع من الكافر أيضا ، فليس مجرد صدور مثله بالذي يدل على إيمان

الذي صدر منه فضلا على أنه يدل على ولايته و لذلك يقول العلماء إن الخارق للعادة

إن صدر من مسلم فهو كرامة وإلا فهو استدراج ، ويضربون على هذا مثل الخوارق

التي تقع على يد الدجال الأكبر في آخر الزمان كقوله للسماء : أمطري ، فتمطر و

للأرض: أنبتي نباتك فتنبت، وغير ذلك مما جاءت به الأحاديث الصحيحة.

وفي المقال المشار إليه أمثلة أخرى مما يدخل تحت ما يسمونه اليوم بـ " التخاطر "

و " الاستشفاف " و يعرف باسم " البصيرة الثانية " اكتفينا بالذي أوردناه لأنها أقرب

الأمثال مشابهة لقصة عمر رضي الله عنه ، التي طالما سمعت من ينكرها من

المسلمين لظنه أنها مما لا يعقل ! أو أنها تتضمن نسبة العلم بالغيب إلى عمر ، بينما

نجد غير هؤلاء ممن أشرنا إليهم من المتصوفة يستغلونها لإثبات إمكان اطلاع

الأولياء على الغيب ، والكل مخطئ .

فالقصة صحيحة ثابتة وهي كرامة أكرم الله بها عمر ، حيث أنقذ به جيش المسلمين

من الأسر أو الفتك به ولكن ليس فيها ما زعمه المتصوفة من الاطلاع على الغيب ،

و إنما هو من باب الإلهام ( في عرف الشرع ) أو ( التخاطر ) في عرف العصر الحاضر

الذي ليس معصوما ، فقد يصيب كما في هذه الحادثة و قد يخطئ كما هو الغالب

على البشر ، ولذلك كان لابد لكل ولي من التقيد بالشرع في كل ما يصدر منه من

قول أو فعل خشية الوقوع في المخالفة ، فيخرج بذلك عن الولاية التي وصفها الله

تعالى بوصف جامع شامل فقال : ( ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم و لا هم يحزنون .

الذين آمنوا و كانوا يتقون ).

ولقد أحسن من قال :

إذا رأيت شخصا قد يطير وفوق ماء البحر قد يسير

ولم يقف على حدود الشرع فإنه مستدرج و بدعي

من الواضح ان عمر لم يرى او يكشف له بل جاءه ايحاء و هذا يؤكد كلام المربي

الفاضل ابو همام ان الكشف ليس الا بالحالات التي حددها و لكن هذا لا ينفي

بالكليه و لعل السامري فتن بما رائ و كانت رؤياه وبالا عليه لكن لا نستطيع ان نجزم

انه كان مسحور او ممسوس

اما و كونه يرى اللقمه و تختفي اما بسبب ان الجان اخفاها عن اعين

الناس او اكلها حقا فاصبحت بكليتها الترابيه ضمن كليته الناريه فغلبت

كليته عليها

الرابعة : التعامل مع الجن أمر كان عليه السلف رضوان الله عليهم أو كان

من بعضهم .

لا نستطيع ان نعمم هذا بقصة واحده و لا اثنتان على السلف و لا على

بعضهم ومن الطبيعي ان يتعرض السلف كغيرهم من الناس لمواقف مع الجن


كلامي يتحمل الخطا و الصواب لذا ارجو عدم الشعور باني اتطاول على

احد او اقدح بكلام احد (( رحم الله امرء عرف قدر نفسه )) وانا لا قدر لي بينكم إلا

بكم فاعذور مداخلتي و ارحموا نقص علمي (( وقل ربي زدني علما ))

لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ

تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ

مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ

مَوْلانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ



 
 توقيع : روقيائيل

و قل ربي زدني علما


رد مع اقتباس