اعلانات
   
 
 
للمحادثة الفورية اضغط هنا - واتس اب


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ : على مذهب أهل السنة والجماعة ومنهج السلف الصالح : هذه رسالة مقدسة ودعوية قرآنية نبوية نقدمها لكل العالم تنير قلب كل مسلم ونهدي بها قلب كل كافر : ــ فنظرا لوجود عالم الجان وخفاءه وتاثيراته العضوية و الجسدية والفكرية والسلوكية المباشرة وغير المباشرة على عالم الإنس وقد درس وبحث العالم الآدمي في كل ما حوله من علوم وموجودات دراسة دينية علمية تحليلية تقنية عصرية بحثية مقننة منظمة .

ولكنه لم يدرس عالم الجن دراسة دينية علمية تحليلية تقنية عصرية بحثية مقننة منظمة ولهذا فإننا بإذن الله تعالى سنتصدر العالم أجمع في أمر عالم الجان الخفي المجهول الشفاف اللامرئي في إخراج وتوضيح عالمه بصورة دينية علمية تحليلية تقنية عصرية بحثية مقننة منظمة عن طريق موقعنا المتواضع مركز دراسات وأبحاث علوم الجان العالمي .


           :: كل عام وأنت إلى الرحمن أقرب (آخر رد :الابن البار)       :: عيد أضحى مبارك عليكم جميعاً (آخر رد :أبو الحسن)       :: صرع الجن للإنس في ثلاثة أسباب . (آخر رد :أبو زهرة)       :: رؤيا الطفل (آخر رد :أبو زهرة)       :: هل الجن يتلبس بالمسلمين فقط ؟ (آخر رد :أبو زهرة)       :: شرح الذكر (لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ.... (آخر رد :أبو زهرة)       :: هل هناك فرق بين: الجن، والجان، والجنة ؟ (آخر رد :طالب علم)       :: هل يجوز قتل الجان الشيطان المتشكل بالحيوان ؟ (آخر رد :طالب علم)       :: هل الشياطين يمارسون الجنس مع بعضهم؟ إذا كان الجواب بنعم. فكم مدة الحمل عندهم؟ (آخر رد :طالب علم)       :: هل الجن يحجون وأين يحجون ؟ (آخر رد :طالب علم)      

 تغيير اللغة     Change language
Google
الزوار من 2005 : Hit Counter

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 29 Jun 2018, 12:56 AM
سلطانه
باحث ماسي
سلطانه غير متصل
لوني المفضل Black
 رقم باحث : 19311
 تاريخ التسجيل : Jan 2018
 فترة الأقامة : 206 يوم
 أخر زيارة : 07 Aug 2018 (12:36 AM)
 المشاركات : 883 [ + ]
 التقييم : 20
 معدل التقييم : سلطانه is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
أدب النبي صلى الله عليه وسلم مع الناس.





ومن أدبه صلى الله عليه وسلم في مجالسته للناس:
أنه يعامل كل واحد من جلسائه بحسب حاله، فيتبسط مع من يتبسط معه، ويستحي ممن يستحي منه، كما في حديث عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُضْطَجِعًا فِي بَيْتِي كَاشِفًا عَنْ فَخِذَيْهِ أَوْ سَاقَيْهِ، فَاسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ فَأَذِنَ لَهُ، وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ، فَتَحَدَّثَ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ، فَأَذِنَ لَهُ، وَهُوَ كَذَلِكَ، فَتَحَدَّثَ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُثْمَانُ، فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَسَوَّى ثِيَابَهُ، فَدَخَلَ فَتَحَدَّثَ، فَلَمَّا خَرَجَ قَالَتْ عَائِشَةُ: دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَلَمْ تَهْتَشَّ لَهُ وَلَمْ تُبَالِهِ، ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ فَلَمْ تَهْتَشَّ لَهُ وَلَمْ تُبَالِهِ، ثُمَّ دَخَلَ عُثْمَانُ فَجَلَسْتَ وَسَوَّيْتَ ثِيَابَكَ فَقَالَ: "أَلَا أَسْتَحِي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ". وفي رواية قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ عُثْمَانَ رَجُلٌ حَيِيٌّ، وَإِنِّي خَشِيتُ، إِنْ أَذِنْتُ لَهُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ أَنْ لَا يَبْلُغَ إِلَيَّ فِي حَاجَتِهِ". (رواه الشيخان).


ومن أدبه صلى الله عليه وسلم في إجابة الدعوة:
أنه إذا تبعه أحد إليها يستأذن صاحب الدعوة؛ لاحتمال أنه لا يريده، يفعل ذلك وهو نبي والصحابة يلتمسون رضاه، ومع ذلك لا يتجاوز حدود الأدب معهم، روى أَبو مَسْعُودٍ البدري رضي الله عنه: «أَنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ أَبُو شُعَيْبٍ، كَانَ لَهُ غُلاَمٌ لَحَّامٌ، فَقَالَ لَهُ أَبُو شُعَيْبٍ: اصْنَعْ لِي طَعَامَ خَمْسَةٍ لَعَلِّي أَدْعُو النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَامِسَ خَمْسَةٍ، وَأَبْصَرَ فِي وَجْهِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الجُوعَ، فَدَعَاهُ فَتَبِعَهُمْ رَجُلٌ لَمْ يُدْعَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ هَذَا قَدِ اتَّبَعَنَا، أَتَأْذَنُ لَهُ؟" قَالَ: نَعَمْ. (رواه البخاري).


ومن أدبه صلى الله عليه وسلم مع صانع الطعام:
أنه إن عافه ولم يعجبه لم ينتقده، كما في حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «مَا عَابَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا قَطُّ، إِنِ اشْتَهَاهُ أَكَلَهُ وَإِلَّا تَرَكَهُ». (رواه الشيخان).

ومن أدبه صلى الله عليه وسلم مع الأطفال:
أنه كان لا يهدر حقهم بحضرة الكبار؛ كما في حديث سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِشَرَابٍ، فَشَرِبَ مِنْهُ وَعَنْ يَمِينِهِ غُلاَمٌ وَعَنْ يَسَارِهِ الأَشْيَاخُ، فَقَالَ لِلْغُلاَمِ: "أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أُعْطِيَ هَؤُلاَءِ؟"، فَقَالَ الغُلاَمُ: لاَ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، لاَ أُوثِرُ بِنَصِيبِي مِنْكَ أَحَدًا، قَالَ: فَتَلَّهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَدِهِ. متفق عليه.


ومن أدبه صلى الله عليه وسلم في رد الهدية:
أنه يبين سبب ردها؛ لئلا يقع في نفس مهديها شيء؛ كما في حديث الصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ رضي الله عنه أَنَّهُ أَهْدَى لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِمَارًا وَحْشِيًّا، وَهُوَ بِالأَبْوَاءِ، أَوْ بِوَدَّانَ، فَرَدَّهُ عَلَيْهِ، فَلَمَّا رَأَى مَا فِي وَجْهِهِ قَالَ: "إِنَّا لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكَ إِلَّا أَنَّا حُرُمٌ". (متفق عليه).

ومن أدبه صلى الله عليه وسلم في تصحيح الأخطاء:
أنه لا يواجه صاحب الخطأ بلا حاجة تقتضي ذلك؛ لعلمه بكراهته لذلك؛ كما روى أَنَسٌ رضي الله عنه: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى عَلَى رَجُلٍ صُفْرَةً فَكَرِهَهَا، قَالَ: "لَوْ أَمَرْتُمْ هَذَا أَنْ يَغْسِلَ هَذِهِ الصُّفْرَةَ". قَالَ: وَكَانَ لَا يَكَادُ يُوَاجِهُ أَحَدًا فِي وَجْهِهِ بِشَيْءٍ يَكْرَهُهُ. (رواه أحمد). ولذا كثيراً ما كان يقول: "ما بال أقوام يفعلون كذا".

إن الأدب مع الناس طاعة يؤجر المحتسب فيها كما يؤجر على صلاته وزكاته وسائر عباداته "اتَّقِ اللَّهِ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ". (رواه الترمذي وصححه). أيها المسلمون: إن التزام الخلال النبوية، والتخلق بالآداب المرعية، مع ما فيه من عظيم الأجر؛ فإنه بريد إلى قلوب الناس يحببهم في صاحبه، فيحبونه ويألفونه ويأنسون بمجلسه، ويشرفون بصحبته؛ لما يرون من حسن خلقه، وعظيم أدبه. والإنسان يأخذ من الناس بحسن أدبه، وحلو منطقه، وطلاقة وجهه، ما لا يأخذه منهم بعبوسه وتجهمه وسوء أدبه وقبيح لفظه. والتأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم يكون في الأخلاق والآداب كما يكون في العبادات، سواء بسواء. فلنتأس به في معاملته للناس، ولنتأدب بأدبه، ونلتزم هديه؛ ففي ذلك حسنة الدنيا وحسنة الآخرة {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [الأحزاب: 21].


المصدر | إسلام ويب - موقع مقالات .





رد مع اقتباس
قديم 03 Jul 2018, 05:30 PM   #2
نور الشمس
وسام الشرف - مشرفة قروب - أخوات البحث العلمي - جزاها الله تعالى خيرا
** أم عمـــر **


الصورة الرمزية نور الشمس
نور الشمس متصل الآن

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم باحث : 13417
 تاريخ التسجيل :  Dec 2012
 أخر زيارة : يوم أمس (11:05 PM)
 المشاركات : 11,294 [ + ]
 التقييم :  35
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 مزاجي
 وسائط MMS
وسائط MMS
لوني المفضل : Brown
رد: أدب النبي صلى الله عليه وسلم مع الناس.



جزاك الله خير ،،


 
 توقيع : نور الشمس

قال إبن القيم :

لايزال المرء يعاني الطاعة حتى يألفها ويحبها ، فيقيض الله له ملائكة تؤزه إليها أزاً ، توقظه من نومه إليها ومن مجلسه إليها .




رد مع اقتباس
قديم 07 Jul 2018, 09:01 PM   #3
سلطانه
باحث ماسي


الصورة الرمزية سلطانه
سلطانه غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم باحث : 19311
 تاريخ التسجيل :  Jan 2018
 أخر زيارة : 07 Aug 2018 (12:36 AM)
 المشاركات : 883 [ + ]
 التقييم :  20
لوني المفضل : Black
رد: أدب النبي صلى الله عليه وسلم مع الناس.



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الشمس مشاهدة المشاركة
جزاك الله خير ،،
آجمعين إن شاءالله


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 
مايُكتب على صفحات المركز يُعبّر عن رأى الكاتب والمسؤولية تقع على عاتقه


علوم الجان - الجن - عالم الملائكة - ابحاث عالم الجن وخفاياه -غرائب الجن والإنس والمخلوقات - فيديو جن - صور جن - أخبار جن - منازل الجن - بيوت الجن- English Forum
السحر و الكهانة والعرافة - English Magic Forum - الحسد والعين والغبطة - علم الرقى والتمائم - الاستشارات العلاجية - تفسير الرؤى والاحلام - الطب البديل والأعشاب - علم الحجامة

الساعة الآن 12:59 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
جميع الحقوق محفوظة لمركز دراسات وأبحاث علوم الجان العالمي