اعلانات
اعلانات     اعلانات
 
 


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ : على مذهب أهل السنة والجماعة ومنهج السلف الصالح : هذه رسالة مقدسة ودعوية قرآنية نبوية نقدمها لكل العالم تنير قلب كل مسلم ونهدي بها قلب كل كافر : ــ فنظرا لوجود عالم الجان وخفاءه وتاثيراته العضوية و الجسدية والفكرية والسلوكية المباشرة وغير المباشرة على عالم الإنس وقد درس وبحث العالم الآدمي في كل ما حوله من علوم وموجودات دراسة دينية علمية تحليلية تقنية عصرية بحثية مقننة منظمة .

ولكنه لم يدرس عالم الجن دراسة دينية علمية تحليلية تقنية عصرية بحثية مقننة منظمة ولهذا فإننا بإذن الله تعالى سنتصدر العالم أجمع في أمر عالم الجان الخفي المجهول الشفاف اللامرئي في إخراج وتوضيح عالمه بصورة دينية علمية تحليلية تقنية عصرية بحثية مقننة منظمة عن طريق موقعنا المتواضع مركز دراسات وأبحاث علوم الجان العالمي .


           :: صور أغرب 20 مكان يخبئ فيه السحرة أعمالهم! (آخر رد :طالب علم)       :: السحر عن طريق الصور.. أحدث ابتكارات المشعوذين . (آخر رد :طالب علم)       :: بعد العثور على طلاسم وأسحار بالمقابر.. لماذا يلجأ الدجالون لذلك؟ (آخر رد :طالب علم)       :: نبش القبور.. شعوذة واعتلالات نفسية والسحر الأسود يسيطر على المرضى (آخر رد :طالب علم)       :: قرية مصرية تكشف خبايا "سحر المقابر" (آخر رد :طالب علم)       :: ساحر تائب : يكشف وقائع أغرب من الخيال ـ اختص في سحر القبور لمدة 25 سنة (آخر رد :طالب علم)       :: أساطير المقابر بين الرعب والسحر والأعمال.. جرائم انتهاك حرمة الموتى (آخر رد :طالب علم)       :: السحر الأسود".. هكذا يدفنون أعمالهم الشيطانية بالمقابر . (آخر رد :طالب علم)       :: أعمال سحر مدفونة بالمقابر تثير ذعر أهالي القليوبية . (آخر رد :طالب علم)       :: لحظة البحث على السحر المدفون بقبرة منسية بين الجبال والطريق الوعرة ، (آخر رد :طالب علم)      

 تغيير اللغة     Change language
Google
الزوار من 2005 : Hit Counter

الرسل والأنبياء في القرآن والسنة ـ دراسات وأبحاث . الإدارة العلمية والبحوث The prophets and apostle عليهم صلوات ربى وسلامه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 10 Jun 2019, 10:32 AM
الابن البار
مراقب قروب أنوار العلم جزاه الله خيرا
الابن البار غير متصل
لوني المفضل Cadetblue
 رقم باحث : 2964
 تاريخ التسجيل : Jul 2008
 فترة الأقامة : 3998 يوم
 أخر زيارة : 10 Jun 2019 (10:50 AM)
 المشاركات : 1,174 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : الابن البار is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
ما الحكمة من عصمة الرسل



صفات الأنبياء والرّسل أرسل الله -سبحانه وتعالى- الأنبياء والرُّسل -عليهم السّلام- لهِداية الناس وإرشادهم إلى طريق الحقّ، وقد بعثهم بالبِشارة لِمن آمن بالله وصدّق المُرسَلين بما أُوحِي لهم من الله تعالى، وبالوعيد لِمن كذّبهم ولم يؤمن بهم، وقد كان لِزَاماً اتّصاف الأنبياء والرُّسل بعدّة صفات حميدة، لتكون دعوتهم مقبولةً ومُستجابةً، وقد قال الله -تعالى- في ذِكر بعض صفات محمّد صلّى الله عليه وسلّم: (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْر)،[١] ومن تلك الصفات والخصائص التي اختصَّ الله -سبحانه وتعالى- أنبياءه بها دُون الناس، أن جعلهم معصومين من الوقوع في الخطأ والزّلل، فما معنى العِصْمة، وما حكمة الله -سبحانه وتعالى- من جعل أنبيائه ورُسله معصومين، وما هي حدود عِصْمتهم؟ معنى العِصْمة للعِصْمة عدّة معانٍ لغةً واصطلاحاً، وفيما يأتي بيان ذلك: العِصْمة لغةً: هي مصدر من الفعل عَصَمَ يَعصِم عَصماً وعِصاماً، واسم الفاعل منه عاصِم، واسم المفعول معصوم، والجمع منها عِصَمٌ وأعْصُم، والعِصْمة تأتي بمعنى المَنع، فيُقال: فلان عصَمَه الله من الوقوع في المُحرَّمات؛ أي: منعه من فعلها منعاً يقتضي عدم وقوعه فيها، والعِصْمَةُ هي: مَلَكة من الله -سبحانه وتعالى- تمنع من اقتراف الذّنوب والآثام والميل إِليها مع القدرة على ذلك، والاعتصام بالشّيء هو: الالتجاء والاحتماء به، فيُقال: اعتصم بحبل الله؛ أي: التجأ إليه واحتمى به، واعتصم بالجبل؛ أي: احتمى به والتجأ إليه، ويُقال: عصم الله فلاناً من المكروه؛ أي: حماه وحفِظه.[٢] العِصْمة اصطلاحاً: هي حِفظ الله -تعالى- الأنبياء والمُرسَلين من اقتراف المعاصي والذّنوب، وحِفظهم من الوقوع في المُنكَرات وارتكاب المُحرَّمات، ويرى الإمام ابن حجر العسقلانيّ أنّ العِصْمة تعني: حِفظ الأنبياء والرُّسل من اقتراف النقائص، وتخصيصهم بصفات الكمال والصفات الحَسَنة، وتأييدهم بالنُّصرة والثّبات في جميع الأفعال والأمور، وإنزال السّكينة عليهم.[٣] الحِكمة من عِصمة الرُّسل لمّا بعث الله -تعالى- الرُّسل -عليهم السّلام- اقتضت حكمته أن يكونوا معصومين من النقائص والمنكرات والمُحرَّمات، وذلك لحِكَم عظيمة، من أبرزها ما يأتي:[٣] إنّ العِصْمة من الثّوابت المُهمّة التي أيَّد الله -تعالى- بها أنبياءه ورُسله عليهم السّلام، وهي ميزة اختصَّهم الله -تعالى- بها على غيرهم من البشر؛ لاقتداء النّاس بهم لِما لهم من أعمال صالحة، وابتعاداً عن الذّنوب والآثام، حُبّاً بتلك الصفات ونبذاً للفواحش، فإن لم يكن الأنبياء معصومين فإنّ أفعالهم لن تكون قدوةً لغيرهم؛ لاحتمال ورود الخطأ عليهم، وارتكابهم للآثام والمنكرات. إنّ المعاصي والذّنوب هي في حقيقة الأمر رذائل تُلحِق بالإنسان السُّمعة السّيّئة، وهذا لا يجتمع مع طهارة الأنبياء والرُّسل ونقاء قلوبهم؛ فقد خَلَقَهم الله -تعالى- بنفسٍ سليمةٍ من الأقذار، وقد عدَّ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- ما يمسُّ الإنسان من الذّنوب قاذوراتٍ، ونهى عن الاقتراب منها أو اقترافها، فقال: (مَن أتى من هذِه القاذوراتِ شيئاً فليستَتِر بسِترِ اللَّهِ، فإنَّهُ مَن أبدى لنا صفحتَه أقمنا عليهِ الحدَّ).[٤] إنّ القول بعدم عِصْمة الرّسل والأنبياء -عليهم السّلام- يؤدي إلى القدح بهم وبصدق نبوّتهم ورسالتهم، فعدم العِصْمة يعني ورود الخطأ والزّلل في التشّريعات التي جاؤوا بها، وهذا الأمر غير مُمكِن منهم عليهم السلام؛ ولذلك فالعِصْمة تُعدّ مانعاً من الخوض في صدق الأنبياء والرّسل عليهم السّلام، وتبليغهم للرّسالات بأمانة. مُقتضَيات العِصْمة إنّ عِصْمة الله -تعالى- لأنبيائه -عليهم السّلام- لا تشمل جميع مناحي الحياة الدينيّة والدنيويّة، بل هي خاصّة ببعض الأمور، وذلك يعني أنّ لِعِصْمة الأنبياء والرُّسل مقتضَيات معيّنة، وبيان ذلك على النحو الآتي:[٥] العِصْمة في تبيلغ الدّين: إنّ هذه العِصْمة شاملة لجميع الأنبياء عليهم السّلام، حيث لا يَرِد احتمال الخطأ والزّلل، أو النّقص والزيادة في تبليغ الأنبياء -عليهم السّلام- للشرائع الربانيّة عن الله -سبحانه وتعالى- إلى النّاس، وهم أحرص على أدائها بحقّها كما أمرهم الله تعالى، فجميع ما يصدر عن الأنبياء -عليهم السّلام- في التبليغ هو من عند الله تعالى، وهم معصومون فيه عصمةً تامّةً، ودليل ذلك قول الله -سبحانه وتعالى- لمحمّد صلّى الله عليه وسلّم: (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ۖ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ۚ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ)،[٦] وقال أيضاً: (وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ*لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ*ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ*فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ).[٧] العِصْمة من الأخطاء البشريّة: وبيان هذا النوع من العِصْمة على النحو الآتي: العِصْمة من الكبائر؛ فالأنبياء -عليهم السّلام- معصومون من الوقوع في الكبائر، فلا يُمكن لنبيٍّ ارتكاب كبيرة من الكبائر، سواءً أكان ذلك قبل البعثة أم بعدها. عدم العِصْمة من الوقوع ببعض الأخطاء ممّا لا يتعلّق بالدّعوة والرِّسالة؛ فالأنبياء -عليهم السّلام- غير معصومين من الأخطاء التي لا تتعلّق بأمور الدّعوة والرّسالة، ومن ذلك ما كان من داود -عليه السّلام- عندما تسرَّع في إصدار الحُكم قبل الاستماع من الخصم الثاني، قال الله تعالى: (وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ*فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآَبٍ).[٨] عدم العِصْمة من الأخطاء في بعض الأعمال والأمور الدنيويّة، مثل: الزّراعة، والتجارة؛ فالأنبياء -عليهم السّلام- كغيرهم من البشر في ذلك، ومن ذلك ما حصل مع محمّد -صلّى الله عليه وسلّم- بشأن تأبير النّخل، فقد جاء في صحيح مسلم: (قَدِم نبيُّ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- المدينةَ وهم يُأَبِّرونَ النّخلَ، يقولون: يُلقِّحون النّخلَ، فقال: ما تصنعون؟ قالوا: كنّا نصنعه، قال: لعلّكم لو لم تفعلوا كان خيراً، فتركوه، فنفضتْ أو فنقصتْ، قال فذكروا ذلك له، فقال: إنّما أنا بشرٌ، إذا أمرتُكم بشيءٍ من دينِكم فخُذوا به، وإذا أمرتُكم بشيءٍ من رأي؛ فإنّما أنا بشرٌ).[٩]





رد مع اقتباس
قديم 10 Jun 2019, 07:56 PM   #2
أبو الحسن
رئيس مجلس الإدارة راجي عفو ربه ورضاه ومحبته


الصورة الرمزية أبو الحسن
أبو الحسن متصل الآن

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم باحث : 1
 تاريخ التسجيل :  Feb 2005
 أخر زيارة : اليوم (05:14 AM)
 المشاركات : 15,510 [ + ]
 التقييم :  24
 الدولهـ
Saudi Arabia
 وسائط MMS
وسائط MMS
لوني المفضل : Cadetblue
رد: ما الحكمة من عصمة الرسل



أخي الفاضل الكريم الإبن البار
نشكر لكم مشاركاتكم المباركة
وجزاكم الله تعالى عن الجميع خير الجزاء


 
 توقيع : أبو الحسن



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع

 
مايُكتب على صفحات المركز يُعبّر عن رأى الكاتب والمسؤولية تقع على عاتقه


علوم الجان - الجن - عالم الملائكة - ابحاث عالم الجن وخفاياه -غرائب الجن والإنس والمخلوقات - فيديو جن - صور جن - أخبار جن - منازل الجن - بيوت الجن- English Forum
السحر و الكهانة والعرافة - English Magic Forum - الحسد والعين والغبطة - علم الرقى والتمائم - الاستشارات العلاجية - تفسير الرؤى والاحلام - الطب البديل والأعشاب - علم الحجامة

الساعة الآن 06:32 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
جميع الحقوق محفوظة لمركز دراسات وأبحاث علوم الجان العالمي