اعلانات
   
 
 
للمحادثة الفورية اضغط هنا - واتس اب


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ : على مذهب أهل السنة والجماعة ومنهج السلف الصالح : هذه رسالة مقدسة ودعوية قرآنية نبوية نقدمها لكل العالم تنير قلب كل مسلم ونهدي بها قلب كل كافر : ــ فنظرا لوجود عالم الجان وخفاءه وتاثيراته العضوية و الجسدية والفكرية والسلوكية المباشرة وغير المباشرة على عالم الإنس وقد درس وبحث العالم الآدمي في كل ما حوله من علوم وموجودات دراسة دينية علمية تحليلية تقنية عصرية بحثية مقننة منظمة .

ولكنه لم يدرس عالم الجن دراسة دينية علمية تحليلية تقنية عصرية بحثية مقننة منظمة ولهذا فإننا بإذن الله تعالى سنتصدر العالم أجمع في أمر عالم الجان الخفي المجهول الشفاف اللامرئي في إخراج وتوضيح عالمه بصورة دينية علمية تحليلية تقنية عصرية بحثية مقننة منظمة عن طريق موقعنا المتواضع مركز دراسات وأبحاث علوم الجان العالمي .


           :: أعمال الحج (آخر رد :أبو الحسن)       :: ‏من هم الذين ( لا خوف عليهم و لا هم يحزنون ) ؟ (آخر رد :أبو الحسن)       :: رؤيا الطفل (آخر رد :أبو الحسن)       :: رؤية والدي (آخر رد :محبة الورد)       :: رؤية الشيخ (آخر رد :محبة الورد)       :: رؤيا (آخر رد :Eng.HEMA)       :: ثلاثة رحلوا.. والمكتبة باقية! (آخر رد :أبو الحسن)       :: ١٢ وصية لاغتنام عشر ذي الحجة (آخر رد :أبو الحسن)       :: فضل عشر ذي الحجة (آخر رد :أبو الحسن)       :: مكة المكرمة : أحب البلاد إلى الله تعالى (آخر رد :الابن البار)      

 تغيير اللغة     Change language
Google
الزوار من 2005 : Hit Counter

منهج السلف الصالح . The Salafi Curriculum عقيدة وفقه ومعاملات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 07 Aug 2018, 02:41 AM
الابن البار
مراقب قروب أنوار العلم جزاه الله خيرا
الابن البار غير متصل
لوني المفضل Cadetblue
 رقم باحث : 2964
 تاريخ التسجيل : Jul 2008
 فترة الأقامة : 3694 يوم
 أخر زيارة : 16 Aug 2018 (05:32 AM)
 المشاركات : 1,133 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : الابن البار is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
خير الزاد التقوى



تعريف التقوى عرّف العلماء لفظ التقوى لغةً واصطلاحاً كما يأتي: تعريف التقوى لغةً: التقوى اسم من الفعل اتقى، والتقوى هي الخشية والخوف.[1] تعريف التقوى اصطلاحاً: هي الخوف من الله -تعالى- سرّاً وجهراً، وعرّفها بعض العلماء بأنّها جعل وقاية بين المرء وبين معصية الله -تعالى- وغضبه تحول دون الوقوع في المحرّمات، حيث سئل رجلاً عمر بن الخطّاب -رضي الله عنه- عن التقوى فقال: (أما سلكت طريقاً ذا شوك، قال: بلى، قال: فما عملت، قال: شمّرت واجتهدت، قال: فذلك التقوى).[2][3][4] خير الزاد التقوى قال الله تعالى: (وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ)،[5] حيث وردت الآية السابقة وسط آيات الحجّ في سورة البقرة، وسببُ نزولها أنّ بعضاً من النّاس كانوا إذا قصدوا الحجّ صعُب عليهم أن يتزوّدوا، وبعضهم تواكل على ربّه -عزّ وجلّ- فخرج دون زاد، فإذا وصل مكّة وبدأ المناسك صار يتكفّف الناس، حيث حثّت الآية السابقة النّاس على أن يتزوّدوا بما يحتاجون في طريقهم من زاد وطعام، ثمّ ذكّرتهم بأنّ خير الزاد الذي يُعين المسلم هو الزاد المتمثّل بتقوى الله تعالى، وذُكر في تفسير ابن كثير أنّ الله -تعالى- لمّا أمر الناس بالزاد في الدنيا للسفر ذكّرهم بزاد الآخرة المتمثّل بالتقوى، وكذلك في موضعٍ آخر من القرآن الكريم، حيث قال الله تعالى: (قَد أَنزَلنا عَلَيكُم لِباسًا يُواري سَوآتِكُم وَريشًا وَلِباسُ التَّقوى ذلِكَ خَيرٌ)،[6] فعندما ذُكر اللباس الحسيّ في الدنيا ذُكر اللباس المعنويّ الذي يحتاجه الناس دائماً؛ وهو تقوى الله تعالى،[7] ولأهميّة تقوى الله -تعالى- وفضلها ورد ذكرها في القرآن الكريم في مئتين وثمانٍ وخمسين موضعاً، وكلّ المواضع تحثّ المسلم على تحقيق التقوى في قلبه وتذكّره بفضلها وثمراتها، ومن الآيات التي توصي بتقوى الله سبحانه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ)،[8] وقوله أيضاً: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ).[9][3] صفات المتقين يتّصف أهل تقوى بعدّة صفات تميّزهم عمّن سواهم من الناس، منها:[10] الإيمان بالغيب إيماناً لا شكّ فيه ولا لَبْس، حيث قال الله تعالى: (ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ*الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ).[11] العفو والصفح عمّن أساء لهم، قال الله تعالى: (وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى).[12] عدم الإصرار على الذنب حتى لو وقعوا فيه، حيث وصفهم الله -تعالى- بقوله: (إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ).[13] تحرّي الصدق في الأقوال والأعمال، وتميّزهم بتصديق المرسلين من الله تعالى، قال الله سبحانه: (وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ).[14] تعظيم شعائر الله، حيث قال الله تعالى: (ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ).[15] فضائل وثمار التقوى إذا حقّق المسلم تقوى الله في قلبه كما يرضي الله -سبحانه- فإنّ ذلك يعود إليه بعدّة فضائل وثمار، منها:[10] الفرج من كلّ ضيق والسعة في الرزق، قال الله تعالى: (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا*وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ).[16] تيسيير الأمور للعبد، بحيث لا يقابل أي مشقّة أو عسر في الأمور، قال الله تعالى: (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا).[17] تيسيير العلم النافع الذي يفرّق به العبد التقي بين الحلال والحرام، وبين الحقّ والباطل، قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا).[18] نيل محبّة الله -تعالى- ومحبّة ملائكته، حيث إنّ محبّة الله رزق عظيم يناله العبد، ممّا يؤدّي إلى حبّ المؤمنين للعبد التقي، حيث ورد في الحديث الشريف: (إذا أحبَّ اللهُ العبدَ نادى جبريلَ: إن اللهَ يحبُّ فلانًا فأحبِبْه، فيُحِبُّه جبريلُ، فينادي جبريلُ في أهلِ السماءِ: إن اللهَ يحبُ فلانًا فأحبُّوه، فيُحِبُّه أهلُ السماءِ، ثم يُوضَعُ له القَبولُ في الأرضِ).[19] حفظ الذريّة بتقوى والدهم، حيث ورد في سورة الكهف أنّ الله -تعالى- حفظ رزق غلامين يتيمين لأنّه أبوهما كان صالحاً، فقال: (وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا).[20] نصرة الله وتأييده ومعيّته لأهل التقوى، والمعيّة الخاصّة للمتقين تختلف عن معيّة الله -تعالى- وعنايته لعموم البشر والمسلمين. إحاطة المتقين بالبركات من السماء والأرض، قال الله تعالى: (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ).[21] تقوى الله -تعالى- تعدّ سبباً من أسباب قبول الأعمال الصالحة من العباد، قال الله تعالى: (إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ).[22] تكفير السيئات والنجاة من النار والدخول إلى الجنة، حيث إنّ ذلك من أعظم الغايات والأهداف التي ينشدها المسلم، قال الله تعالى: (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ).[23] الفوز بأعلى مراتب الجنان، فليس للمتقين مكان في أدنى مراتب الجنان، حيث قال الله تعالى: (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ*فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ).[24] دخول الجنة يكون للمتقين بشكلٍ مميّز حيث إنّهم يدخلون زُمراً هم وأحبابهم بسرور غامر، وإنّ من زيادة النعيم أن يكون الإنسان هانئاً مع من يحب فيستأنس بهم ويفرح لوجودهم معه، حيث قال الله تعالى: (وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ).[25]

إ





رد مع اقتباس
قديم 08 Aug 2018, 08:22 AM   #2
أبو الحسن
رئيس مجلس الإدارة راجي عفو ربه ورضاه ومحبته


الصورة الرمزية أبو الحسن
أبو الحسن متصل الآن

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم باحث : 1
 تاريخ التسجيل :  Feb 2005
 أخر زيارة : اليوم (07:10 AM)
 المشاركات : 16,666 [ + ]
 التقييم :  24
 الدولهـ
Saudi Arabia
 وسائط MMS
وسائط MMS
لوني المفضل : Cadetblue
رد: خير الزاد التقوى



أخي الفاضل الكريم الإبن البار
نشكر لكم مشاركاتكم المباركة
وجزاكم الله تعالى عن الجميع خير الجزاء


 
 توقيع : أبو الحسن



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 
مايُكتب على صفحات المركز يُعبّر عن رأى الكاتب والمسؤولية تقع على عاتقه


علوم الجان - الجن - عالم الملائكة - ابحاث عالم الجن وخفاياه -غرائب الجن والإنس والمخلوقات - فيديو جن - صور جن - أخبار جن - منازل الجن - بيوت الجن- English Forum
السحر و الكهانة والعرافة - English Magic Forum - الحسد والعين والغبطة - علم الرقى والتمائم - الاستشارات العلاجية - تفسير الرؤى والاحلام - الطب البديل والأعشاب - علم الحجامة

الساعة الآن 08:41 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
جميع الحقوق محفوظة لمركز دراسات وأبحاث علوم الجان العالمي