اعلانات
   
 
 
للمحادثة الفورية اضغط هنا - واتس اب


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ : على مذهب أهل السنة والجماعة ومنهج السلف الصالح : هذه رسالة مقدسة ودعوية قرآنية نبوية نقدمها لكل العالم تنير قلب كل مسلم ونهدي بها قلب كل كافر : ــ فنظرا لوجود عالم الجان وخفاءه وتاثيراته العضوية و الجسدية والفكرية والسلوكية المباشرة وغير المباشرة على عالم الإنس وقد درس وبحث العالم الآدمي في كل ما حوله من علوم وموجودات دراسة دينية علمية تحليلية تقنية عصرية بحثية مقننة منظمة .

ولكنه لم يدرس عالم الجن دراسة دينية علمية تحليلية تقنية عصرية بحثية مقننة منظمة ولهذا فإننا بإذن الله تعالى سنتصدر العالم أجمع في أمر عالم الجان الخفي المجهول الشفاف اللامرئي في إخراج وتوضيح عالمه بصورة دينية علمية تحليلية تقنية عصرية بحثية مقننة منظمة عن طريق موقعنا المتواضع مركز دراسات وأبحاث علوم الجان العالمي .


           :: مخطوطة تكشف أسرار الغرف السرية والسحرة في مصر القديمة . (آخر رد :طالب علم)       :: الساحر التائب حامد ادم (7) من علامات الساحر . (آخر رد :طالب علم)       :: كيف كنا ندعي نعلم الغيب (6) الساحر التائب حامد ادم . (آخر رد :طالب علم)       :: الساحر التائب حامد ادم (5) كيف يسحرونك . (آخر رد :طالب علم)       :: كيف يسحرونك جزء ـ 4 ـ الشيخ حامد آدم . (آخر رد :طالب علم)       :: كيف كنا نسحر الناس ـ 3 ـ الشيخ حامد آدم . (آخر رد :طالب علم)       :: كيف يسحرونك جزء ـ 2 ـ الشيخ حامد آدم . (آخر رد :طالب علم)       :: كيف يسحرونك ـ جزء 1 ـ الشيخ حامد آدم . (آخر رد :طالب علم)       :: اول لقاء مع سهسهوبي ملك الجن . (آخر رد :طالب علم)       :: فسر حلمي (آخر رد :أبو الحسن)      

 تغيير اللغة     Change language
Google
الزوار من 2005 : Hit Counter

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 21 Feb 2018, 11:44 AM
أبو خالد
المدير العــــــام جزاه الله تعالى خيرا
أبو خالد غير متصل
Saudi Arabia     Male
SMS ~ [ + ]
اللهم إني ظلمت نفسي
ظلـمآ كثيرآ
ولا يفغر الذنوب
الا أنت
فاغفر لي مفغرة من عندك
وأرحمني
إنك أنت الغفور الرحيم
لوني المفضل Cadetblue
 رقم باحث : 25
 تاريخ التسجيل : Jun 2005
 فترة الأقامة : 4919 يوم
 أخر زيارة : 15 Jul 2018 (03:04 PM)
 المشاركات : 13,867 [ + ]
 التقييم : 21
 معدل التقييم : أبو خالد is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
آكام المرجان في أحكام الجان 3




الْبَاب الرَّابِع
فِي بَيَان أجسام الْجِنّ


قَالَ القَاضِي أَبُو يعلى مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن الْفراء الْحَنْبَلِيّ
الْجِنّ أجسام مؤلفة وأشخاص ممثلة وَيجوز أَن تكون كثيفة خلافًا للمعتزلة فِي قَوْلهم إِنَّهُم أجسام رقيقَة ولرقتهم لَا نراهم وَالدّلَالَة على ذَلِك علمنَا بِأَن الاجسام يجوز أَن تكون رقيقَة وَيجوز أَن تكون كثيفة وَلَا يُمكن معرفَة أجسام الْجِنّ أَنَّهَا رقيقَة أَو كثيفة إِلَّا بِالْمُشَاهَدَةِ أَو الْخَبَر الْوَارِد عَن الله تَعَالَى أَو عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وكلا الْأَمريْنِ مَفْقُود فَوَجَبَ أَن لَا يَصح أَنهم أجسام رقيقَة أصلا فَأَما قَوْلهم إِن الْجِنّ إِنَّمَا كَانَت أجساما رقيقَة لأننا لَا نرَاهَا وَإِنَّمَا نرَاهَا لرقتها فَلَا يَصح لأننا قد دللنا على أَن الرقة لَيست بمانعة عَن الرُّؤْيَة فِي بَاب الرُّؤْيَة وَيجوز أَن تكون الْأَجْسَام الكثيفة مَوْجُودَة وَلَا نرَاهَا إِذا لم يخلق الله تَعَالَى فِينَا الْإِدْرَاك وَقَالَ ابو الْقَاسِم الانصاري فِي شرح الارشاد حِكَايَة عَن القَاضِي ابي بكر وَنحن نقُول إِنَّمَا برأهم من رَآهُمْ لِأَن الله تَعَالَى خلق لَهُ رُؤْيَة وَأَن من لم يخلق لَهُ الرُّؤْيَة لَا يراهم لأَنهم أجسام مؤلفة وجثث وَقَالَ كثير من الْمُعْتَزلَة إِنَّهُم أجسام رقيقَة بسيطة
قَالَ القَاضِي وَهَذَا عندنَا جَائِز غير مُمْتَنع إِن ثَبت بِهِ سمع وَلَا سمع نعلمهُ فِي ذَلِك فَإِن قَالَ قَائِل كَيفَ يُمكن أَن يكون الْجِنّ مخلوقين من نَار مَعَ مَا علم أَن أَجزَاء النَّار وتلهبها يَقْتَضِي افْتِرَاق اجزائها وَعدم ثُبُوت بنية لَهَا قيل قد ثَبت أَن الْحَيَاة لَا تتَعَلَّق بحملة الْجِسْم وَأَن الْحَيّ بهَا محلهَا وَأَنه لَو اسْتَحَالَ خلقهَا فِي الْحَيّ دون اتِّصَاله ببنية لم يحْتَج محلهَا إِلَى كَونه من بنية مَخْصُوصَة على أننا لَو قُلْنَا إِن الْحَيَاة تحْتَاج إِلَى بنية لم يمْتَنع أَن يَبْنِي الله تَعَالَى من جسم النَّار وَهِي على مَا هِيَ عَلَيْهِ من التلهب وَالْحَرَكَة أَجزَاء مؤتلفة غير متباينة فَإِن قيل كَيفَ يجوز كَونهم وَكَون الْمَلَائِكَة رقاق الْأَجْسَام مَعَ عظم قدره وَحَملهمْ الْعَرْش وقلبهم لمدن وسد جِبْرِيل مَا بَين الْخَافِقين بجناحه قيل لَا يمْتَنع أَن يخلق الله تَعَالَى فِي أجسام الْمَلَائِكَة وَالْجِنّ وَإِن كَانُوا من نَار وريح مَا يصير بهَا إِلَى حد يحْتَمل زِيَادَة الْقدر
وَقَالَ القَاضِي عبد الْجَبَّار الْهَمدَانِي فصل فِي كَون اجسامهم رقيقَة ولضعف ابصارنا لَا نراهم لَا لعِلَّة أُخْرَى لَو قوي الله تَعَالَى أبصارنا أَو كثف أجسامهم لرأيناهم
اعْلَم أَن الَّذِي يدل على رقة أجسامهم قَوْله تَعَالَى {إِنَّه يراكم هُوَ وقبيله من حَيْثُ لَا ترونهم} فَلَو كَانُوا لنا مرئيين وَإِن كَانُوا بقربنا وَلَا حَائِل بَيْننَا وَبينهمْ بِحَيْثُ يوسوسون إِلَيْنَا وَكَانُوا كثافا لرأيناهم كَمَا يرونا كَمَا يرى بَعضهم بَعْضًا وَفِي علمنَا بِخِلَاف ذَلِك من حَالنَا وحالهم دَلِيل على صِحَة مَا قُلْنَاهُ قَالَ وَقد ذكر شُيُوخنَا أَن الرقة أحد الْمَوَانِع من رُؤْيَة المرئيات بِشَرْط ضعف الْبَصَر كالبعد واللطافة وَلِهَذَا قَالُوا أَنه يجوز أَن نراهم إِذا قوى الله تَعَالَى شُعَاع ابصارنا كَمَا يجوز أَن نراهم لَو كثف الله تَعَالَى أجسامهم وعَلى هَذَا الْوَجْه يرى المعاين الْمَلَائِكَة دون من يحضرهُ ويرونهم الْأَنْبِيَاء جَمِيعًا ويرون الْجِنّ أَيْضا دون غَيرهم على أَنهم لَو كَانُوا كثافا لحجز الجني عَن رُؤْيَة من بحضرتنا إِذا تخَلّل فِيمَا بَيْننَا وَيكون حكمه حكم الْحَائِط وَسَائِر الْأَجْسَام الكثيفة أَنه مَتى كَانَ ذَلِك بَيْننَا وَبَين من يرَاهُ لَو حجزها حجزت ومنعت عَن رُؤْيَته وَفِي وجداننا الْأَمر بِخِلَاف ذَلِك فِي سَائِر الْأَوْقَات الَّتِي نجد الوسواس فِي قُلُوبنَا على طَريقَة وَاحِدَة فِي أَنه نرى مَا بحضرتنا مَا يحجز بَيْننَا وَبَينه حَائِط وحاجز من بِسَائِر الْأَجْسَام دلَالَة على صِحَة مَا ذَكرْنَاهُ من رقة الْأَجْسَام قَالَ وَقد اسْتدلَّ غير شُيُوخنَا على ان الْمَانِع من رُؤْيَة الْجِنّ هُوَ أَن الله تَعَالَى لَا يحدث فيهم من الألوان مَا لَو فعله لرأيناهم وَلَيْسَ الْمَانِع من الرُّؤْيَة الرقة
قَالَ القَاضِي عبد الْجَبَّار وَهَذَا لَا يَصح لوجوه مِنْهَا أَن الله تَعَالَى يراهم وَيرى بَعضهم بَعْضًا وَلَو كَانَ الْأَمر كَمَا قَالُوا لما جَازَ أَن يرَوا لِأَنَّهُ جعل الْعلَّة فِي جَوَاز كَونهم مرئيين هُوَ إِحْدَاث لون مَخْصُوص فَإِذا لم يحدث لم يَكُونُوا مرئيين وَأَن يكون الله تَعَالَى أحدث هَذَا اللَّوْن فَلهَذَا رَآهُمْ وَرَأى بَعضهم بَعْضًا فَيجب أَن نراهم نَحن وَفِي عالمنا بِأَن الْأَمر بِخِلَاف ذَلِك دَلِيل على بطلَان مَا ذكر من الِاسْتِدْلَال وَمِنْهَا أَنه لَا يجوز خلو الْأَجْسَام من اللَّوْن أَو ضِدّه عَن شَيخنَا أبي عَليّ فَلَا بُد من أَن يكون فيهم لون من الألوان وكل مَا يتضاد على الْجِسْم وَيدْرك بحاسة فَلَا بُد من أَن يدْرك تِلْكَ الحاسة مَا يُنَافِيهِ وبضده وَقد جعل الله تَعَالَى فِي الْجِنّ اللَّوْن الَّذِي ذكره هَذَا الْقَائِل ورأيناهم ثمَّ نفى هَذَا اللَّوْن بلون آخر لوَجَبَ أَيْضا على مَا قُلْنَا إِن نراهم فَإِذا كَانَ حكم كل لون هَذَا الَّذِي ادَّعَاهُ فِي أَنه يدْرك بالحاسة الَّتِي يدْرك بهَا هَذَا اللَّوْن وَيدْرك الْجِنّ لأَجله ثمَّ لم تخل الْأَجْسَام من الألوان كلهَا على مَذْهَب شَيخنَا أبي عَليّ وَوَجَب أَن نراهم وَفِي علمنَا باضطرار أَن الْأَمر بِخِلَاف هَذَا دَلِيل على سُقُوط هَذَا الِاعْتِرَاض وَأما على قَول أبي هَاشم فَإِنَّهُ يُجِيز خلو الْأَجْسَام من الْأَعْرَاض كثيفة كَانَت أَو رقيقَة سوى الألوان وَلَو كَانَت كثيفة لم يكن بُد من أَن يَرَاهَا الرَّائِي مَعَ عدم السواتر وَكَيف يَصح لَهُ هَذَا الِاسْتِدْلَال مَعَ هَذَا القَوْل على أَن الْجِسْم يرى وَإِن كَانَ يرى مَعَه اللَّوْن أَلا ترى أَن الرَّائِي يرى حُدُود الْجِسْم وَطوله وَعرضه وَهَذِه صِفَات الْأَجْسَام لَا صِفَات الألوان فَدلَّ على ان وجود اللَّوْن فِي الْجِسْم لَيْسَ من شَرطه كَونه مرئيا فقد بَان بِهَذِهِ الْوُجُوه بطلَان هَذَا الِاسْتِدْلَال وَأَن الدَّلِيل فِي كوننا غير رائين لَهُم إِنَّمَا هُوَ رقة أجسامهم على مَا بَينا
قَالَ وَإِنَّمَا يدْرك بَعضهم بَعْضًا للطافة حواسهم وللطافة تَأْثِير فِي هَذَا الْإِدْرَاك أَلا ترى أَن الْإِنْسَان يدْرك بحدقته من الْحر وَالْبرد مَالا يُدْرِكهُ بِأَسْفَل قَدَمَيْهِ وَذَلِكَ للطاقة الحدقة وَنحن أَسْفَل الْقدَم وصلابته فَإِن قيل فِي الْحَاجة فِي رُؤْيَة اللَّطِيف إِلَى قُوَّة شُعَاع الْبَصَر فِي رُؤْيَته قيل لَهُ الَّذِي يدل على الْحَاجة إِلَى قُوَّة شُعَاع فِي رُؤْيَة اللَّطِيف لَا يحْتَاج إِلَى مثل ذَلِك فِي الكثيف أَلا ترى أَنا لَا نرى الرّيح مَا دَامَت رقيقَة لَطِيفَة فَإِذا كثفت باختلاط الْغُبَار رأيناها وَهَذَا ظَاهر فَلذَلِك قُلْنَا لَو كثف الله تَعَالَى أجسام الْجِنّ وقوى شُعَاع أبصارنا على مَا هُوَ عَلَيْهِ من غير أَن يقوى لرأيناهم وَالله تَعَالَى أعلم بِالصَّوَابِ

الْبَاب الْخَامِس
فِي بَيَان أَصْنَاف الْجِنّ


قَالَ أَبُو الْقَاسِم السُّهيْلي الْجِنّ ثَلَاثَة أَصْنَاف كَمَا جَاءَ فِي حَدِيث صنف على صور الْحَيَّات وصنف على صور كلاب سود وصنف ريح طيارة أَو قَالَ هفافة ذُو أَجْنِحَة وَزَاد بعض الروَاة صنف يحلونَ ويظعنون وهم السعالى قَالَ وَلَعَلَّ هَذَا الصِّنْف هُوَ الَّذِي لَا يَأْكُل وَلَا يشرب إِن صَحَّ أَن الْجِنّ لَا تَأْكُل وَلَا تشرب يَعْنِي الرّيح الطيارة قلت روى ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب مكايد الشَّيْطَان فَقَالَ حَدثنَا الْحُسَيْن ابْن عَليّ بن الْأسود الْعجلِيّ حَدثنَا أَبُو شامة حَدثنَا يزِيد بن سُفْيَان أَبُو فَرْوَة الرهاوي حَدثنَا أَبُو منيب الْحِمصِي عَن يحيى بن كثير عَن أبي سَلمَة ابْن عبد الرَّحْمَن عَن أبي الدَّرْدَاء قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خلق الله تَعَالَى الْجِنّ ثَلَاثَة أَصْنَاف صنف حيات وعقارب وخشاش الأَرْض وصنف كَالرِّيحِ فِي الْهوى وصنف عَلَيْهِم الْحساب وَالْعِقَاب وَخلق الله تَعَالَى الْإِنْس ثَلَاثَة أَصْنَاف صنف كَالْبَهَائِمِ أهـ
قَالَ الله تَعَالَى {لَهُم قُلُوب لَا يفقهُونَ بهَا وَلَهُم أعين لَا يبصرون بهَا وَلَهُم آذان لَا يسمعُونَ بهَا} الْآيَة وصنف أَجْسَادهم أجساد بني آدم وأرواحهم أَرْوَاح الشَّيَاطِين وصنف فِي ظلّ الله تَعَالَى يَوْم لَا ظلّ الا ظله وَأوردهُ فِي كتاب الهواتف مُقْتَصرا على ذكر الْجِنّ فَقَط وَقَالَ أَبُو بكر مُحَمَّد بن جَعْفَر بن سهل العامري الخرائطي فِي كتاب هواتف الْجنان وَحدثنَا إِبْرَاهِيم بن هَانِئ النَّيْسَابُورِي
حَدثنَا عبد الله بن صَالح عَن مُعَاوِيَة بن صَالح عَن أبي الزَّاهِرِيَّة عَن جُوَيْبِر ابْن نفير عَن ابي ثَعْلَبَة قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْجِنّ على ثَلَاثَة اصناف صنف لَهُم أَجْنِحَة يطيرون فِي الْهَوَاء وصنف حيات وكلاب وصنف يحلونَ ويظعنون قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ رَأَيْت للأعاريب من الْأَعَاجِيب فِي بَاب الْجِنّ مَا لَا يُوصف وَيَقُولُونَ من الْجِنّ جنس صورته على نصف صُورَة الانسان واسْمه شقّ وَأَنه يعرض للْمُسَافِر إِذا كَانَ وَحده وَرُبمَا أهلكه


الْبَاب السَّادِس فِي بَيَان تطور الْجِنّ وتشكلهم


وَلَا شكّ ان الْجِنّ يتطورون ويتشكلون فِي صور الْإِنْس والبهائم فيتصورون فِي صور الْحَيَّات والعقارب وَفِي صور الْإِبِل وَالْبَقر وَالْغنم وَالْخَيْل وَالْبِغَال وَالْحمير وَفِي صور الطير وَفِي صور بني آدم كَمَا أَتَى الشَّيْطَان قُريْشًا فِي صُورَة سراقَة بن مَالك بن جعْشم لما أَرَادوا الْخُرُوج إِلَى بدر قَالَ الله تَعَالَى {وَإِذ زين لَهُم الشَّيْطَان أَعْمَالهم وَقَالَ لَا غَالب لكم الْيَوْم من النَّاس وَإِنِّي جَار لكم فَلَمَّا تراءت الفئتان نكص على عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيء مِنْكُم إِنِّي أرى مَا لَا ترَوْنَ إِنِّي أَخَاف الله وَالله شَدِيد الْعقَاب}
وكما روى أَنه تصور فِي صُورَة شيخ نجدي لما اجْتَمعُوا بدار الندوة للتشاور فِي أَمر الرَّسُول صلى الله عَلَيْهِ وَسلم هَل يقتلوه أَو يحبسوه أَو يخرجوك كَمَا قَالَ الله تَعَالَى {وَإِذ يمكر بك الَّذين كفرُوا ليثبتوك أَو يَقْتُلُوك أَو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله وَالله خير الماكرين} وروى التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة من حَدِيث صَيْفِي مولى أبي السَّائِب عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ يرفعهُ أَن بِالْمَدِينَةِ نَفرا من الْجِنّ قد أَسْلمُوا فَإِذا رَأَيْتُمْ من هَذِه الْهَوَام شَيْئا فأذنوه ثَلَاثًا فَإِن بدا لكم فَاقْتُلُوهُ
فصل قَالَ القَاضِي ابو يعلى وَلَا قدرَة للشياطين على تَغْيِير خلقهمْ والانتقال فِي الصُّور وَإِنَّمَا يجوز أَن يعلمهُمْ الله تَعَالَى كَلِمَات وَضَربا من ضروب الْأَفْعَال إِذا فعله وَتكلم بِهِ نَقله الله تَعَالَى من صُورَة إِلَى صُورَة فَيُقَال إِنَّه قَادر على التَّصْوِير والتخييل على معنى أَنه قَادر على قَول إِذا قَالَه وَفعله نَقله الله تَعَالَى عَن صورته إِلَى صُورَة أُخْرَى يجْرِي الْعَادة وَأما أَنه يصور نَفسه فَذَلِك محَال لِأَن انتقالها من صُورَة إِلَى صُورَة إِنَّمَا يكون بِنَقْض البنية وتفريق الْأَجْزَاء وَإِذا انتقضت بطلت الْحَيَاة واستحال وُقُوع الْفِعْل من الْجُمْلَة وَكَيف تنقل نَفسهَا القَوْل فِي تشكيل الْمَلَائِكَة مثل ذَلِك قَالَ وَالَّذِي روى أَن إِبْلِيس تصور فِي صُورَة سراقَة بن مَالك وَأَن جِبْرِيل تمثل فِي صُورَة دحْيَة وَقَوله تَعَالَى {فَأَرْسَلنَا إِلَيْهَا رُوحنَا فتمثل لَهَا بشرا سويا} مَحْمُول على مَا ذكرنَا وَهُوَ أَنه أقدره الله تَعَالَى على قَول قَالَه فنقله الله تَعَالَى من صورته إِلَى صُورَة أُخْرَى قلت روى أَبُو بكر بن ابي الدُّنْيَا فِي كتاب مكايد الشَّيْطَان فَقَالَ حَدثنَا ابو خَيْثَمَة حَدثنَا هشيم عَن الشَّيْبَانِيّ عَن يسير بن عَمْرو قَالَ ذكرنَا الغيلان عِنْد عمر فَقَالَ إِن أحدا لَا يَسْتَطِيع أَن يتَغَيَّر عَن صورته الَّتِي خلقه الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَلَكِن لَهُم سحرة كسحرتكم فَإِذا رَأَيْتُمْ ذَلِك فأذنوا
حَدثنَا مُحَمَّد بن يزِيد الْآدَمِيّ حَدثنَا معن بن عِيسَى عَن جرير بن حَازِم عَن عبد الله بن عبيد بن عُمَيْر قَالَ سُئِلَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن الغيلان قَالَ هم سحرة الْجِنّ وَرَوَاهُ ابراهيم بن هراثة عَن جرير بن حَازِم عَن عبد الله بن عبيد عَن جَابر وَوَصله
حَدثنَا مُحَمَّد بن إِدْرِيس حَدثنَا أَحْمد بن يُونُس حَدثنَا أَبُو شهَاب عَن يُونُس عَن الْحسن عَن سعد بن أبي وَقاص قَالَ أمرنَا إِذا رَأينَا الغول أَن ننادي بِالصَّلَاةِ
وَقَالَ أَبُو بكر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الباغندي حَدثنَا أَحْمد ابْن بكار بن أبي مَيْمُونَة حَدثنَا غياث عَن خصيف عَن مُجَاهِد قَالَ كَانَ الشَّيْطَان لَا يزَال يتزين لي إِذا قُمْت إِلَى الصَّلَاة فِي صُورَة ابْن عَبَّاس قَالَ فَذكرت قَول ابْن عَبَّاس فَجعلت عِنْدِي سكينا فتزين لي فَحملت عَلَيْهِ فطعنته فَوَقع وَله وجبة فَلم أره بعد ذَلِك وَذكر الْعُتْبِي أَن ابْن الزبير رأى رجلا طوله شبران على بردعة رَحْله فَقَالَ مَا أَنْت قَالَ إزب قَالَ وَمَا إزب قَالَ رجل من الْجِنّ فَضَربهُ على رَأسه بِعُود السَّوْط حَتَّى ناص أَي هرب (إزب بِكَسْر الْهمزَة وَإِسْكَان الزَّاي وَقد قَالَ كثير من النَّاس إِن الْمَلَائِكَة وَالْجِنّ إِنَّمَا تُوصَف بِأَنَّهَا قادرة على التمثل والتصور على معنى أَنَّهَا تقدر على تخييل وَفعل مَا يتَوَهَّم عِنْده انتقالها عَن صورها فيدرك الراؤون ذَلِك تخييلا ويظنون أَن الْمرَائِي ملك أَو شَيْطَان وَإِنَّمَا ذَلِك خيالات واعتقادات يَفْعَلهَا الله تَعَالَى عِنْد فعل الْبشر للناظرين فَأَما أَن ينْتَقل أحد من صورته على الْحَقِيقَة إِلَى غَيرهَا فَذَلِك محَال
فصل قد قدمنَا أَن مَذْهَب الْمُعْتَزلَة أَن الْجِنّ أجسام رقاق ولرقتها لَا نرَاهَا وَعِنْدهم يجوز أَن يكثف الله اجسام الْجِنّ فِي زمَان الانبياء دون غَيره من الازمنة وَأَن يقويهم بِخِلَاف مَا هم عَلَيْهِ فِي غير أزمانهم قَالَ القَاضِي عبد الْجَبَّار وَيدل على ذَلِك مَا فِي الْقُرْآن الْكَرِيم من قَوْله تَعَالَى فِي قصَّة سُلَيْمَان بن دَاوُد عَلَيْهِمَا السَّلَام إِنَّه كثفهم لَهُ حَتَّى كَانَ النَّاس يرونهم وقواهم حَتَّى كَانُوا يعْملُونَ لَهُ الاعمال الشاقة من المحاريب والتماثيل والجفان والقدور الراسيات والمقرن فِي الاصفاد لَا يكون إِلَّا جسما كثيفا ثمَّ قَالَ بعد ذَلِك وَأما أقداره إيَّاهُم وتكثيف أجسامهم فِي غير أزمان الانبياء فَإِنَّهُ غير جَائِز لِأَن ذَلِك يُؤَدِّي إِلَى أَن يكون نقضا للْعَادَة قَالَ أَبُو الْقَاسِم بن عَسَاكِر فِي كتاب سَبَب الزهادة فِي الشَّهَادَة وَمِمَّنْ ترد شَهَادَته وَلَا تسلم لَهُ عَدَالَته من يزْعم أَنه يرى الْجِنّ عيَانًا وَيَدعِي أَن لَهُ مِنْهُم إخْوَانًا كتب إِلَى أَبُو عَليّ الْحسن بن أَحْمد الْحداد من أَصْبَهَان أَخْبرنِي أَبُو نعيم أَحْمد بن عبد الله الْحَافِظ حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن التسترِي حَدثنَا يحيى بن أَيُّوب العلاف سَمِعت بعض اصحابنا قَالَ التسترِي أَظُنهُ حَرْمَلَه سَمِعت الشَّافِعِي يَقُول من زعم أَنه يرى الْجِنّ أبطلنا شَهَادَته لقَوْل الله تَعَالَى فِي كِتَابه الْكَرِيم {إِنَّه يراكم هُوَ وقبيله من حَيْثُ لَا ترونهم} وأنبأني مُحَمَّد بن الْفضل الْفَقِيه عَن أَحْمد بن الْحسن الْحَافِظ أَنا أَبُو عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ أَنبأَنَا الْحسن بن رَشِيق إجَازَة قَالَ أَنا عبد الرَّحْمَن بن احْمَد الْهَرَوِيّ سَمِعت الرّبيع بن سُلَيْمَان يَقُول سَمِعت الشَّافِعِي يَقُول من زعم من أهل الْعَدَالَة أَنه يرى الْجِنّ أبطلت شَهَادَته لِأَن الله تَعَالَى يَقُول {إِنَّه يراكم هُوَ وقبيله من حَيْثُ لَا ترونهم} إِلَّا أَن يكون نَبيا
فصل قَالَ ابو الْقَاسِم الْأنْصَارِيّ فِي الْمقنع فِي شرح الْإِرْشَاد وَاعْلَم أَن الله تَعَالَى باين بَين الْمَلَائِكَة وَالْجِنّ وَالْإِنْس فِي الصُّور والأشكال كَمَا باين بَينهمَا فِي الصِّفَات فَمن حصل على بنية الْإِنْسَان ظَاهرا أَو بَاطِنا فَهُوَ إِنْسَان وَالْإِنْسَان اسْم لهَذِهِ الْجُمْلَة الَّتِي نشاهدها كَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ {وَلَقَد خلقنَا الْإِنْسَان من سلالة} الْآيَة قَالَ أهل التَّفْسِير خلقنَا فِيهِ الرّوح والحياة وَقَالَ تَعَالَى {إِنَّا خلقنَا الْإِنْسَان من نُطْفَة أمشاج نبتليه} الْآيَة وَقَالَ تَعَالَى {قتل الْإِنْسَان مَا أكفره من أَي شَيْء خلقه من نُطْفَة خلقه فقدره ثمَّ السَّبِيل يسره ثمَّ أَمَاتَهُ فأقبره ثمَّ إِذا شَاءَ أنشره} وَهَذِه الْآيَات وأمثالها تدل على بطلَان قَول من قَالَ الْإِنْسَان هُوَ الرّوح بِأَن الرّوح لم تخلق من الطين وَلَا بُد من النُّطْفَة وَأَنَّهَا لَا تَمُوت على زعم قَائِله وَلَا تقبر وَلَا تنشر فَإِن قلب الله تَعَالَى الْملك إِلَى بنية الْإِنْسَان ظَاهرا وَبَاطنا خرج عَن كَونه ملكا وَكَذَلِكَ لَو قلب الشَّيْطَان إِلَى بنية الْإِنْسَان لخرج بذلك عَن كَونه شَيْطَانا وَمن النَّاس من قَالَ لَو قلب الشَّيْطَان أَو الْملك إِلَى صُورَة الْإِنْسَان ظَاهرا صَار إنْسَانا وَمن مسخ من بني إِسْرَائِيل قردة هَل خَرجُوا عَن كَونهم نَاسا بالمسخ وقلب الصُّورَة الظَّاهِر أَنه يخرج على الْقَوْلَيْنِ وَمِمَّا يدل على أَن صُورَة الْملك مُخَالفَة لصورة الْإِنْسَان قَوْله تَعَالَى {وَلَو جَعَلْنَاهُ ملكا لجعلناه رجلا} أَي جَعَلْنَاهُ على صُورَة الْبشر ظَاهرا وَالله تَعَالَى أعلم

الْبَاب السَّابِع
فِي بَيَان أَن بعض الْكلاب من الْجِنّ


قَالَ أَبُو عُثْمَان سعيد بن الْعَبَّاس الرَّازِيّ أَنا إِبْرَاهِيم بن مُوسَى أَنا أَبُو الْأَحْوَص حَدثنَا سماك عَن بشر سَمِعت ابْن عَبَّاس يَقُول وَهُوَ على مِنْبَر الْبَصْرَة إِن الْكلاب من الْجِنّ وَهِي ضعفة الْجِنّ فَمن غشيه كلب على طَعَام فليطعمه أَو ليؤخره أخبرنَا ابراهيم أَنا جرير عَن الْحسن بن عبيد الله عَن سعيد بن عُبَيْدَة عَن أبي عبد الرَّحْمَن قَالَ قَالَ عَليّ أما الْجِنّ فَمَا قد عَرَفْتُمْ هِيَ الْجِنّ أما الْجِنّ فَهِيَ الْكلاب المعيبة أخبرنَا إِبْرَاهِيم أَنا وَكِيع عَن إِسْرَائِيل وسُفْيَان عَن سماك بن حَرْب عَن بشر عَن ابْن عَبَّاس قَالَ الْكلاب من الْجِنّ فَإِذا غشيتكم عِنْد طَعَامكُمْ فالقوا لَهُنَّ فَإِن لَهَا نفسا أخبرنَا إِبْرَاهِيم أَنا الْقَاسِم بن مَالك الْمدنِي الْكُوفِي حَدثنَا خَالِد عَن أبي قلَابَة عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لَوْلَا أَن الْكلاب أمة لأمرت بقتلها وَلَكِن خفت أَن أبيد أمة فَاقْتُلُوا مِنْهَا كل أسود بهيم فَإِنَّهُ جنها وَقد أخبر صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن مُرُور الْكَلْب الْأسود يقطع الصَّلَاة فَقيل لَهُ مَا بَال الْأَحْمَر من الْأَبْيَض من الْأسود فَقَالَ الْكَلْب الْأسود شَيْطَان فعلل بِأَنَّهُ شَيْطَان وَهُوَ كَمَا قَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَإِن الْكَلْب الْأسود شَيْطَان الْكلاب وَالْجِنّ تتَصَوَّر بصورته كثيرا وَكَذَلِكَ بِصُورَة القط الْأسود لِأَن السوَاد أجمع للقوى الشيطانية من غَيره وَفِيه قُوَّة الْحَرَارَة وَقَالَ القَاضِي أَبُو يعلى فَإِن قيل مَا معنى قَول النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ فِي الْكَلْب الْأسود إِنَّه شَيْطَان وَمَعْلُوم أَنه مَوْلُود من كلب وَكَذَلِكَ قَوْله فِي الْإِبِل إِنَّهَا جن وَهِي مولودة من الْإِبِل وَأجَاب إِنَّمَا قَالَ ذَلِك على طَرِيق التَّشْبِيه لَهَا بالجن لِأَن الْكَلْب الْأسود أشر الْكلاب وأقلها نفعا وَالْإِبِل تشبه الْجِنّ فِي صعوبتها وصولتها وَهَذَا كَمَا يُقَال فلَان شَيْطَان إِذا كَانَ صعبا شريرا وَالله تَعَالَى أعلم


الكتاب: آكام المرجان في أحكام الجان
المؤلف: محمد بن عبد الله الشبلي الدمشقيّ الحنفي، أبو عبد الله، بدر الدين ابن تقي الدين (المتوفى: 769هـ)
المحقق: إبراهيم محمد الجمل
الناشر: مكتبة القرآن - مصر - القاهرة




 توقيع : أبو خالد



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرَّجلُ لأخيهِ بظَهرِ الغيبِ قالَتِ الملائِكةُ آمينَ ولَك بمِثلٍ»

الراوي: عويمر بن مالك أبو الدرداء المحدث:الألباني - المصدر: صحيح أبي داود -
خلاصة حكم المحدث: صحيح
فلاتحرمونا دعائكم

رد مع اقتباس
قديم 22 Feb 2018, 09:18 AM   #2
سلطانه
وسام الشرف
SULTANA BNT SAND


الصورة الرمزية سلطانه
سلطانه غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم باحث : 19311
 تاريخ التسجيل :  Jan 2018
 أخر زيارة : 11 Nov 2018 (09:09 PM)
 المشاركات : 1,047 [ + ]
 التقييم :  20
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Black
رد: آكام المرجان في أحكام الجان 3



جزاكك الله خير .


 

رد مع اقتباس
قديم 25 Feb 2018, 12:13 AM   #3
نور الشمس
وسام الشرف - مشرفة قروب - أخوات البحث العلمي - جزاها الله تعالى خيرا
** أم عمـــر **


الصورة الرمزية نور الشمس
نور الشمس غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم باحث : 13417
 تاريخ التسجيل :  Dec 2012
 أخر زيارة : 02 Nov 2018 (06:00 PM)
 المشاركات : 11,152 [ + ]
 التقييم :  35
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 مزاجي
 وسائط MMS
وسائط MMS
لوني المفضل : Brown
رد: آكام المرجان في أحكام الجان 3



جزاك الله خير ..


 
 توقيع : نور الشمس

قال إبن القيم :

لايزال المرء يعاني الطاعة حتى يألفها ويحبها ، فيقيض الله له ملائكة تؤزه إليها أزاً ، توقظه من نومه إليها ومن مجلسه إليها .




رد مع اقتباس
قديم 25 Feb 2018, 08:59 AM   #4
أبو خالد
المدير العــــــام جزاه الله تعالى خيرا


الصورة الرمزية أبو خالد
أبو خالد غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم باحث : 25
 تاريخ التسجيل :  Jun 2005
 أخر زيارة : 15 Jul 2018 (03:04 PM)
 المشاركات : 13,867 [ + ]
 التقييم :  21
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 مزاجي
 وسائط MMS
وسائط MMS
 SMS ~
اللهم إني ظلمت نفسي
ظلـمآ كثيرآ
ولا يفغر الذنوب
الا أنت
فاغفر لي مفغرة من عندك
وأرحمني
إنك أنت الغفور الرحيم
لوني المفضل : Cadetblue
رد: آكام المرجان في أحكام الجان 3



جزاكم الله خير شاكر مروركم


 
 توقيع : أبو خالد



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرَّجلُ لأخيهِ بظَهرِ الغيبِ قالَتِ الملائِكةُ آمينَ ولَك بمِثلٍ»

الراوي: عويمر بن مالك أبو الدرداء المحدث:الألباني - المصدر: صحيح أبي داود -
خلاصة حكم المحدث: صحيح
فلاتحرمونا دعائكم


رد مع اقتباس
قديم 08 Jul 2018, 10:08 PM   #5
الدر المنثور
قروب ـ رياحين الإخاء جزاها الله خيرا


الصورة الرمزية الدر المنثور
الدر المنثور غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم باحث : 7002
 تاريخ التسجيل :  Sep 2009
 أخر زيارة : 16 Aug 2018 (04:29 AM)
 المشاركات : 400 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
رد: آكام المرجان في أحكام الجان 3



جزاك الله خير


 

رد مع اقتباس
قديم 09 Jul 2018, 04:21 PM   #6
الأمل
باحث برونزي


الصورة الرمزية الأمل
الأمل غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم باحث : 18627
 تاريخ التسجيل :  May 2015
 أخر زيارة : 16 Nov 2018 (09:57 PM)
 المشاركات : 76 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
رد: آكام المرجان في أحكام الجان 3



جزاكم الله خير


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 
مايُكتب على صفحات المركز يُعبّر عن رأى الكاتب والمسؤولية تقع على عاتقه


علوم الجان - الجن - عالم الملائكة - ابحاث عالم الجن وخفاياه -غرائب الجن والإنس والمخلوقات - فيديو جن - صور جن - أخبار جن - منازل الجن - بيوت الجن- English Forum
السحر و الكهانة والعرافة - English Magic Forum - الحسد والعين والغبطة - علم الرقى والتمائم - الاستشارات العلاجية - تفسير الرؤى والاحلام - الطب البديل والأعشاب - علم الحجامة

الساعة الآن 08:20 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
جميع الحقوق محفوظة لمركز دراسات وأبحاث علوم الجان العالمي