اعلانات
اعلانات     اعلانات
 


بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ( كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الأيَّامِ الْخَالِيَةِ [الحاقة : ۲٤] . قال وكيع وغيره : هي أيام الصوم ، إذ تركوا فيها الأكل والشرب .

روى الإمام البخاري عن سهل بن سعد رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم قال : " إن في الجنة بابا يقال له : الريان ، يدخل منه الصائمون يوم القيامة ، لا يدخل منه أحد غيرهم .


           :: كلمة سواء - رمضان " الموضوع الثاني الإمامة "⎜ 2024-1445⎜ الحلقـــ13ـــة (آخر رد :ابن الورد)       :: كلمة سواء - رمضان " الموضوع الثاني الإمامة "⎜ 2024-1445⎜ الحلقـــ12ـــة (آخر رد :ابن الورد)       :: كلمة سواء - رمضان " الموضوع الثاني الإمامة "⎜ 2024-1445⎜ الحلقـــ11ـــة (آخر رد :ابن الورد)       :: درس جامع العروة الوثقى : علاج القرآن للصحة النفسية السليمة - الشيخ فيصل الحسني . (آخر رد :ابن الورد)       :: خطبة جمعة : واقع الناس في شهر رمضان - الشيخ فيصل الحسني . (آخر رد :ابن الورد)       :: كلمة سواء - رمضان " الموضوع الثاني الإمامة "⎜ 2024-1445⎜ الحلقـــ10ـــة (آخر رد :ابن الورد)       :: كلمة سواء - رمضان " الموضوع الثاني الإمامة "⎜ 2024-1445⎜ الحلقـــ09ـــة (آخر رد :ابن الورد)       :: معاناة (آخر رد :هاجر هاجر)       :: ثواب تعجيل الفطر . (آخر رد :ابن الورد)       :: ثواب السحور . (آخر رد :ابن الورد)      

 تغيير اللغة     Change language
Google
الزوار من 2005:
Free Website Hit Counter

منهج السلف الصالح . The Salafi Curriculum عقيدة وفقه ومعاملات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 09 Dec 2018, 03:09 AM
الابن البار
مراقب قروب أنوار العلم جزاه الله خيرا
الابن البار غير متصل
لوني المفضل Cadetblue
 رقم باحث : 2964
 تاريخ التسجيل : Jul 2008
 فترة الأقامة : 5743 يوم
 أخر زيارة : 12 May 2020 (08:02 PM)
 المشاركات : 1,180 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : الابن البار is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
بماذا يكون شكر نعم الله؟



نِعم الله لا تُحصى لقد منّ الله -تعالى- على الإنسان بالكثير من النّعم التي لا يستطيع إحصائها، فسخّر الكون كلّه لخدمة الإنسان، وأعطاه كلّ ما يحتاج من وسائل لتحقيق غاياته في حياته، قال الله تعالى: (وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)،[1] وقد فرض الله -عزّ وجلّ- على الإنسان عبادته، وشرع له الشريعة لذلك، وجعل طريق عبادته ميسّراً؛ رحمةً به، وإشفاقاً عليه، فقد وضع أمامه طرق الخير، وأرسل له الأنبياء، ودلّه على الطريق المستقيم، وجعل له طرق الحصول على الحسنات أكثر بكثير من المعاصي، وجعل فطرته سليمةً تحبّ الخير، وتبحث عن الإله، وكيفيّة عبادته. ولذلك كلّه وجب على الإنسان شكر الله -تعالى- على الدوام، على نعمه الكثيرة، وعليه كذلك أن يدرك أنّه مهما قام بشكر الله على نعمه فإنّ كرم الله أعظم من شكره، وثنائه عليه؛ فالإنسان لا يستطيع إحصاء نعم الله من حوله حتى يؤدّي شكرها كلّها، قال الله تعالى: (وَآتاكُم مِن كُلِّ ما سَأَلتُموهُ وَإِن تَعُدّوا نِعمَتَ اللَّهِ لا تُحصوها إِنَّ الإِنسانَ لَظَلومٌ كَفّارٌ)،[2] لكنّ أقلّ ما يمكن أن يؤدّيه الإنسان تِجاه فيض النعم التي يتقلّب فيها أن يتعلّم كيف يشكر ربه -عزّ وجلّ- على فضله، بحيث لا يكفر نعمته. كيفيّة شكر النعم يطلق الشكر في اللغة على الثناء والحمد، فشكر الله -تعالى- هو: ذكر نعمته، وحمده، والثناء عليه،[3] والشكر هو مقابلة الإحسان بالإحسان، والثناء الجميل على من قدّم خيراً للمرء، وأعظم من يستحقّ الشكر على النعم والأفضال هو الله سبحانه، إذْ لا فضل لأحد على أحد، كما هو فضل الله -سُبحانه- على عباده، ويكون شكر العبد لنعم ربّه بتحقيق ثلاثة أركان؛ هي: شكر القلب، وشكر اللسان، وشكر الجوارح، ويتحقّق ذلك في ما يأتي من الأعمال:[4] شكر القلب؛ وهو أن يستشعر القلب قدر النِعم التي تفضّل الله -تعالى- عليه بها، وأن يدرك يقيناً أنّ النِعم من الله -سبحانه- وحده، فلا يردّ الفضل بنعمةٍ لأحدٍ من الخلق، ولا إلى نفسه، فيظنّ أنّه جنى هذه الثمرة أو الخير بفضل ذكائه، أو بفضل قدراته البدنيّة، أو غير ذلك، فالفضل كلّه عائد لله سبحانه، وإذا خالط قلب الإنسان شعور بفضل أحدٍ سوى الله -تعالى- في نعمة، أو ذكر ذلك في لسانه صراحةً فعليه أن يتوب من ذلك، ويجتهد في ردّ قلبه إلى ربّه المنعم وحده. شكر اللسان؛ ويكون بترديد ذلك باللسان، بعد إقرار القلب بهذا، إذْ يكثر الإنسان من حمد الله سبحانه، والثناء عليه، ويتحدّث بنعم الله -تعالى- عليه، ولا ينكرها، قال الله سبحانه: (وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ)،[5] وقال رسوله: (إن اللهَ ليرضى عن العبدِ أن يأكلَ الأكلةَ فيحمدَه عليها، أو يشربَ الشربةَ فيحمدَه عليها)،[6] فربط رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- رضا الله -تعالى- بحمده بعد الأكل والشرب، وقال القرطبيّ: (وفيه دلالة على أنّ شكر النعمة وإن قلَّت سببُ نيل رضا الله تعالى، الذي هو أشرف أحوال أهل الجنة، وإنما كان الشكر سبباً لذلك الإكرام العظيم؛ لأنَّه يتضمَّن معرفة المنْعِم، وانفراده بخلق تلك النعمة، وبإيصالها إلى المنعَم عليه، تفضلاًّ من المنعِم، وكرماً، ومنَّة، وأن المنعَم عليه فقيرٌ، محتاجٌ). شكر الجوارح؛ وهو تسخير العبد جوارحه لطاعة الله سبحانه، والاستعانة بهذه النِعم على طاعة الله، ومساعدة عباده، وتجنّب ارتكاب المعاصي والمحرّمات. والصّواب في أشكال الشكر السابقة أن يقرّ المسلم بفضل الله -تعالى- عليه، ثمّ يصدّق ما وقر في قلبه؛ بحديث لسانه، وترديد حمده، والثناء عليه، ثمّ بإتيان الطاعات والفرائض، والانتهاء عن المنكرات والمحرّمات، فبذلك يكون قد أتمّ شكر نعم الله -سبحانه- كما يرضيه عنه. الشكر من صفات الله والأنبياء سمّى الله -تعالى- نفسه بالشكور، والشكر من صفاته، وشكر الله -تعالى- يكون بأنّه لا يُضيع أجر من أحسن عملاً، بل إنّه يشكر القليل من العمل الصادق الصالح، ويغفر الكثير من الزّلل والمعاصي، ومن شكره للمسلم أن جعل له عاقبة عمله أيّاماً وسنين معدودات في الدنيا، بالأجور العظيمة والخلود في نعيم الآخرة، ولقد اتّصف الأنبياء -عليهم السلام- بصفة الشكر، حيث قال الله -تعالى- في نوح عليه السلام: (إِنَّهُ كانَ عَبدًا شَكورًا)،[7] وقال في إبراهيم عليه السلام: (إِنَّ إِبراهيمَ كانَ أُمَّةً قانِتًا لِلَّهِ حَنيفًا وَلَم يَكُ مِنَ المُشرِكينَ*شاكِرًا لِأَنعُمِهِ)،[8] وقد صلّى رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- قيام الليل حتى تفطّرت قدماه؛ شكراً لله -سبحانه- على نعمه عليه، وقد غُفر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر.[9] فضل الشاكرين إذا داوم العبد على امتثال أوامر ربّه سبحانه، وكان له عبداً شكوراً؛ رفع الله قدره، وكتب له الأجر العظيم في الدنيا والآخرة، ومن فضائل الشكر التي يجنيها العبد الشكور:[9] يعدّ العبد الشكور من المؤمنين، حيث قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (عجباً لأمرِ المؤمنِ، إن أمرَه كلَّه خير، وليس ذاك لأحدٍ إلّا للمؤمنِ، إن أصابته سراءُ شكرَ، فكان خيراً له).[10] يصل العبد الشكور بشكره إلى رضا الله تعالى، حيث قال الله عزّ وجلّ: (وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ).[11] يأمن العبد الشكور عذاب الله -تعالى- بإذنه، حيث قال: (مَّا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ).[12] يتمتّع العبد الشكور بزيادة الرزق والنِعم عليه، فالشكر سبب لزيادة النعم، قال الله تعالى: (لَئِن شَكَرتُم لَأَزيدَنَّكُم).[13] ينال العبد الشكور الأجر الجزيل من الله -سبحانه- في الآخرة، حيث قال: (وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ).[14]





رد مع اقتباس
قديم 10 Dec 2018, 09:30 AM   #2
ابن الورد
الحسني


الصورة الرمزية ابن الورد
ابن الورد متصل الآن

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم باحث : 1
 تاريخ التسجيل :  Feb 2005
 أخر زيارة : اليوم (05:06 AM)
 المشاركات : 17,334 [ + ]
 التقييم :  24
 الدولهـ
Saudi Arabia
 وسائط MMS
وسائط MMS
لوني المفضل : Cadetblue
رد: بماذا يكون شكر نعم الله؟



الأخ الفاضل الكريم الإبن البار
نشكر لكم مشاركاتكم المباركة
وجزاكم الله تعالى عن الجميع خير الجزاء


 
 توقيع : ابن الورد



رد مع اقتباس
قديم 11 Dec 2018, 08:18 PM   #3
سلطانه
وسام الشرف
SULTANA


الصورة الرمزية سلطانه
سلطانه غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم باحث : 19311
 تاريخ التسجيل :  Jan 2018
 أخر زيارة : 06 Nov 2023 (09:05 PM)
 المشاركات : 1,395 [ + ]
 التقييم :  20
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Black
رد: بماذا يكون شكر نعم الله؟



جزآك الله خير .


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 
مايُكتب على صفحات المركز يُعبّر عن رأى الكاتب والمسؤولية تقع على عاتقه


علوم الجان - الجن - عالم الملائكة - ابحاث عالم الجن وخفاياه -غرائب الجن والإنس والمخلوقات - فيديو جن - صور جن - أخبار جن - منازل الجن - بيوت الجن- English Forum
السحر و الكهانة والعرافة - English Magic Forum - الحسد والعين والغبطة - علم الرقى والتمائم - الاستشارات العلاجية - تفسير الرؤى والاحلام - الطب البديل والأعشاب - علم الحجامة

الساعة الآن 08:03 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
جميع الحقوق محفوظة لمركز دراسات وأبحاث علوم الجان العالمي